الدولار يواصل الصعود فى فلسطين بشكل رهيب ويصل إلى 3.86 مقابل الشيكل والسبب كورونا

الدولار يواصل الصعود فى فلسطين بشكل رهيب ويصل إلى 3.86 مقابل الشيكل والسبب كورونا

الدولار يواصل الصعود فى فلسطين بشكل رهيب ويصل إلى 3.86 مقابل الشيكل والسبب كورونا
الدولار يواصل الصعود فى فلسطين بشكل رهيب ويصل إلى 3.86 مقابل الشيكل والسبب كورونا

قالت صحيفة (يديعوت أحرونوت) الإسرائيلية، إن أزمة فيروس كورونا رفعت سعر صرف الدولار بنسبة 3.6% ليصل إلى 3.86 شيكل.

وفي وقت سابق علّق الكاتب ياسين عز الدين، على الارتفاع الكبير والمتواصل للدولار مقابل العملات الأخرى، بما فيها الشيكل الإسرائيلي.

وقال عز الدين: "يستغرب الكثيرون أنه رغم الأزمة الاقتصادية العالمية و(كورونا) إلا أن الدولار الأمريكي يرتفع، لكن هذا ما يحصل في كل الأزمات الاقتصادية، حتى لو كانت الأزمة في أمريكا، كما حصل قبل سنوات قليلة"، متابعًا: "السبب أن الناس والشركات والحكومات في العالم، ينظرون للدولار على أنه ملاذ آمن في الأزمات، فكلما اشتدت الأزمة، يتهافتون على شراء الدولار".

ووفق الكاتب، فبحسب قانون العرض والطلب، فسعر الدولار سيزيد لأن الطلب زاد، مضيفًا: "لأن الحكومة الأمريكية تفضل سعرًا منخفضًا للدولار حتى تنخفض أسعار بضائعها وتستطيع المنافسة في الأسواق، فماذا ستفعل؟.. ستشغل مطبعة الدولارات وتطبع مليارات الدولارات، وتضخها في الأسواق العالمية، فعندما يزيد عدد الدولارات في السوق ينخفض سعره".

وأَرف عز الدين: "لكن الولايات المتحدة لا توزع الدولارات بلا مقابل بل تشتري أشياء، مثل النفط تخزنه حتى يرتفع سعره، أو أسهم الشركات المنخفضة، وغير ذلك، فهكذا تضحك أمريكا على العالم تعطيهم أوراقًا خضراء وتأخذ النفط والأسهم، ويزداد اعتماد العالم عليها، لأن الدولارات التي يمتلكها الأشخاص والشركات والحكومات، تجعلهم رهائن لصحة أمريكا الاقتصادية.

وتابع: حتى الصين، أكبر منافس لأمريكا فإنها تملك 2 ترليون دولار (2000 مليار)، إذا انهارت أمريكا، فستتبخر كل هذه الأموال.. حوالي نصف الـ 2 ترليون دولار التي تملكها الصين عبارة عما تسمى بسندات وأذونات خزانة أمريكية، وهي شكل من أشكال القروض، أي قروض تقدمها الصين لأمريكا.

وتساءل الكاتب، لو انهارت أمريكا، فهل تعتقدون أن الرئيس الأمريكي، سيخرج ويعتذر عن عدم مقدرة سداد الدين كما فعل رئيس الوزراء اللبناني قبل أيام؟.. طبعًا لا، لأن لبنان مضطر أن يدفع ديونه بالدولار، وهو لا يملك الدولارات، أما أمريكا فهي تملك مطبعة الدولارات، ستطبع ما تشاء وتسدد ديونها.

وختم عز الدين حديثه بالقول: "هكذا تضحك أمريكا على العالم بمطبعة الأوراق الخضراء، التي تسمى دولارات، قد تبدو قصة خيالية، لكن أي مطلع على المواضيع الاقتصادية يعرفها".

ليست هناك تعليقات